ماذا أفعل
حين تعجز دلاء الكتابة
أن تنتشل عمق الأحاسيس ؟؟
ماذا أفعل وشبق القصيدة
أكبر من قدرة القلم
تنتابني القصائد
غامضةً كالكوابيس
تشخر في اذني
حتى الصباح
أحاول أن أتذكرها
فتهرب قبل أن يرتد لي قلمي
أرتبها فتتفرق كأحجية
أحبّرها فتختلط حروفها
كحجاب ...
القصيدة صارت هاجسا
أصبحت وسيلتي وغايتي
أغازلها فتتمنع
أطاردها فتعدو
في الشعاب البعيدة
تاركةً بسمتها الساخرة
وجموحها العصي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق