لأنني أعشق القول، أعشقه مذ كنت طفلاً تتجمع أسرته حول حفرة النار في بيت الشَّعر الذي تطل نوافذه الصغيرة على النجوم والقمر، مذ كانت أكواب الشاي في مساءات الشتاء الباردة تحلّى بالحكايات والأساطير، مذ كانت أمي تناجي رحاها ـ وهي تعد لنا خبزها اليومي معجوناً بالغناء ـ تبثها الشكوى والحنين وتشكو إليها الغبن وضنك العيش ـ مذ كان القول تعويذةً لاتقاء الألم، ومذ صاحبنا هذا الألم المعجون بخبزنا اليومي أبد الدهر ظل القول الرفيق الأبدي الذي يسوّق قسوة الحياة….
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مبروك لشاعرنا جمعة عبدالعليم ترانيمه في موقعها الجديد..
ردحذفأحمد يوسف عقيلة
اشكر لصديقى وعزيزى جمعة عبدالعليم هذه المدونة الالكترونية الجديدة فى موقعها الجديد فهى تدل على عمق الوعى والرغبة فى التغير نحو الافضل .
ردحذفتحية حب ووفاء الى صديقى وعزيزى جمعة عبدالعليم على هذه النقلة المعلوماتية التى تواكب التطور التقنى والفنى - مزيداَ من التقدم والرقى ....
ردحذفتوفيق الدلال
منذ ان اكلت معك و في بيتك تحديداً (رز باللبن) و انا اتمنى ان اقرأك بعيداً عنك يا بوعبدالعليم..
ردحذفو ها قد تسنى لي ذلك.
تهانينا و بالتوفيق
خالد المختار/ شحات
عزيزي جمعة
ردحذفاكتب لك مباركا هذه الإطلالة المميزة ، حيث سمعت ترانيمك مصادفة حين مروري واستراحتي في ظل منتدى الخروبة من عناء الغربة الفيزيائية والوجدانية . درايتي بك تجعلني أحس بك رغم وجود ثلاثة آلاف ميل بين الاسكندرية ولندن حيث يقيم الآن كل منا ، لوجود قاسم مشترك بيننا ، نبع الرياحين ومغارات علوة الثور. أستمرارك في ترديد ترانيمك يعني لي أن دفء أيام براءتي لا يزال يبخر ماحفرته السنون في نفسي . استمر أعانك الله ، سؤالي لله أن أراك قريباً لأمارس هوايتي في استفزازك مرات!
القادم دونما دعوة
إدريس التركاوي
كولشيستر - بريطانيا
الأربعاء2009.08.05